منتدى الجميع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 هذه القصيدة من عيون الشعر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق طنجة
المستوى الأول
المستوى الأول
avatar

عدد الرسائل : 59
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 23/09/2007

مُساهمةموضوع: هذه القصيدة من عيون الشعر   الجمعة أكتوبر 12, 2007 3:34 pm

هذه القصيدة من عيون الشعر العربي، ومن لايعرف هذه القصيدة فإنه لايعرف من الأدب شيئا.
يقول أبو تمام:


السَّيْفُ أَصْدَقُ أَنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ =فِي حَدهِ الحَدُّ بَيْنَ الجِد واللَّعِبِ


بيضُ الصَّفَائِحِ لاَ سُودُ الصَّحَائِفِ فِي =مُتُونِهنَّ جلاءُ الشَّك والريَبِ


والعِلْمُ فِي شُهُبِ الأَرْمَاحِ لاَمِعَةً =بَيْنَ الخَمِيسَيْنِ لافِي السَّبْعَةِ الشُّهُبِ


أَيْنَ الروايَةُ بَلْ أَيْنَ النُّجُومُ وَمَا =صَاغُوه مِنْ زُخْرُفٍ فيها ومنْ كَذِبِ


تَخَرُّصَاً وأَحَادِيثاً مُلَفَّقَةً =لَيْسَتْ بِنَبْعٍ إِذَا عُدَّتْ ولاغَرَبِ


عَجَائِباً زَعَمُوا الأَيَّامَ مُجْفِلَةً =عَنْهُنَّ فِي صَفَرِ الأَصْفَار أَوْ رَجَبِ


وخَوَّفُوا الناسَ مِنْ دَهْيَاءَ مُظْلِمَةٍ =إذَا بَدَا الكَوْكَبُ الْغَرْبِيُّ ذُو الذَّنَبِ


وَصَيَّروا الأَبْرجَ العُلْيا مُرَتِّبَةً=مَا كَانَ مُنْقَلِباً أَوْ غيْرَ مُنْقَلِبِ


يقضون بالأمرِ عنها وهْيَ غافلةٌ=مادار فِي فلكٍ منها وفِي قُطُبِ


لو بيَّنت قطّ أَمراً قبْل مَوْقِعِه=لم تُخْفِ ماحلَّ بالأوثانِ والصُّلُبِ


فَتْحُ الفُتوحِ تَعَالَى أَنْ يُحيطَ بِهِ=نَظْمٌ مِن الشعْرِ أَوْ نَثْرٌ مِنَ الخُطَبِ


فَتْحٌ تفَتَّحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لَهُ=وتَبْرزُ الأَرْضُ فِي أَثْوَابِهَا القُشُبِ


يَا يَوْمَ وَقْعَةِ عَمُّوريَّةَ انْصَرَفَتْ=مِنْكَ المُنَى حُفَّلاً مَعْسُولَةَ الحَلَبِ

أبقيْتَ جِدَّ بَنِي الإِسلامِ فِي صَعَدٍ=والمُشْرِكينَ ودَارَ الشرْكِ فِي صَبَبِ


وَبَرْزَةِ الوَجْهِ قَدْ أعْيَتْ رِيَاضَتُهَا=كِسْرَى وصدَّتْ صُدُوداً عَنْ أَبِي كَرِبِ


بِكْرٌ فَما افْتَرَعَتْهَا كَفُّ حَادِثَةٍ=وَلا تَرَقَّتْ إِلَيْهَا هِمَّةُ النُّوَبِ


مِنْ عَهْدِ إِسْكَنْدَرٍ أَوْ قَبل ذَلِكَ قَدْ=شَابَتْ نَواصِي اللَّيَالِي وهْيَ لَمْ تَشِبِ


حَتَّى إذَا مَخَّضَ اللهُ السنين لَهَا=مَخْضَ البِخِيلَةِ كانَتْ زُبْدَةَ الحِقَبِ


أَتَتْهُمُ الكُرْبَةُ السَّوْدَاءُ سَادِرَةً=مِنْهَا وكانَ اسْمُهَا فَرَّاجَةَ الكُرَبِ


جَرَى لَهَا الفَألُ بَرْحَاً يَوْمَ أنْقِرَةٍ=إذْ غُودِرَتْ وَحْشَةَ السَّاحَاتِ والرِّحَبِ


لمَّا رَأَتْ أُخْتَها بِالأَمْسِ قَدْ خَرِبَتْ=كَانَ الْخَرَابُ لَهَا أَعْدَى من الجَرَبِ


كَمْ بَيْنَ حِيطَانِهَا مِنْ فَارسٍ بَطَلٍ=قَانِي الذَّوائِب من آني دَمٍ سَربِ


بسُنَّةِ السَّيْفِ والخطي مِنْ دَمِه=لاسُنَّةِ الدين وَالإِسْلاَمِ مُخْتَضِبِ


لَقَدْ تَرَكتَ أَميرَ الْمُؤْمنينَ بِها=لِلنَّارِ يَوْماً ذَليلَ الصَّخْرِ والخَشَبِ


غَادَرْتَ فيها بَهِيمَ اللَّيْلِ وَهْوَ ضُحًى=يَشُلُّهُ وَسْطَهَا صُبْحٌ مِنَ اللَّهَبِ


حَتَّى كَأَنَّ جَلاَبيبَ الدُّجَى رَغِبَتْ=عَنْ لَوْنِهَا وكَأَنَّ الشَّمْسَ لَم تَغِبِ


ضَوْءٌ مِنَ النَّارِ والظَّلْمَاءُ عاكِفَةٌ=وَظُلْمَةٌ مِنَ دُخَانٍ فِي ضُحىً شَحبِ


فالشَّمْسُ طَالِعَةٌ مِنْ ذَا وقدْ أَفَلَتْ=والشَّمْسُ وَاجِبَةٌ مِنْ ذَا ولَمْ تَجِبِ


تَصَرَّحَ الدَّهْرُ تَصْريحَ الْغَمَامِ لَها=عَنْ يَوْمِ هَيْجَاءَ مِنْهَا طَاهِرٍ جُنُبِ


لم تَطْلُعِ الشَّمْسُ فيهِ يَومَ ذَاكَ على=بانٍ بأهلٍ وَلَم تَغْرُبْ على عَزَبِ


مَا رَبْعُ مَيَّةَ مَعْمُوراً يُطِيفُ بِهِ=غَيْلاَنُ أَبْهَى رُبىً مِنْ رَبْعِهَا الخَرِبِ


ولا الْخُدُودُ وقدْ أُدْمينَ مِنْ خجَلٍ=أَشهى إلى ناظِري مِنْ خَدها التَّرِبِ


سَماجَةً غنِيَتْ مِنَّا العُيون بِها=عَنْ كل حُسْنٍ بَدَا أَوْ مَنْظَر عَجَبِ


وحُسْنُ مُنْقَلَبٍ تَبْقى عَوَاقِبُهُ=جَاءَتْ بَشَاشَتُهُ مِنْ سُوءِ مُنْقَلَبِ


لَوْ يَعْلَمُ الْكُفْرُ كَمْ مِنْ أَعْصُرٍ كَمَنَتْ=لَهُ العَواقِبُ بَيْنَ السُّمْرِ والقُضُبِ


تَدْبيرُ مُعْتَصِمٍ بِاللهِ مُنْتَقِمٍ=للهِ مُرْتَقِبٍ فِي اللهِ مُرْتَغِبِ


ومُطْعَمِ النَّصرِ لَمْ تَكْهَمْ أَسِنَّتُهُ=يوْماً ولاَ حُجِبَتْ عَنْ رُوحِ مُحْتَجِبِ


لَمْ يَغْزُ قَوْماً، ولَمْ يَنْهَدْ إلَى بَلَدٍ=إلاَّ تَقَدَّمَهُ جَيْشٌ مِنَ الرعُبِ


لَوْ لَمْ يَقُدْ جَحْفَلاً ، يَوْمَ الْوَغَى ، لَغَدا=مِنْ نَفْسِهِ ، وَحْدَهَا ، فِي جَحْفَلٍ لَجِبِ


رَمَى بِكَ اللهُ بُرْجَيْهَا فَهَدَّمَها=ولَوْ رَمَى بِكَ غَيْرُ اللهِ لَمْ يُصِبِ


مِنْ بَعْدِ ما أَشَّبُوها واثقينَ بِهَا=واللَّهُ مِفْتاحُ بَابِ المَعقِل الأَشِبِ


وقال ذُو أَمْرِهِمْ لا مَرْتَعٌ صَدَدٌ=للسَّارِحينَ وليْسَ الوِرْدُ مِنْ كَثَبِ


أَمانياً سَلَبَتْهُمْ نُجْحَ هَاجِسِها=ظُبَى السُّيُوفِ وأَطْرَاف القنا السُّلُبِ


إنَّ الحِمَامَيْنِ مِنْ بِيضٍ ومِنْ سُمُرٍ=دَلْوَا الحياتين مِن مَاءٍ ومن عُشُبٍ


لَبَّيْتَ صَوْتاً زِبَطْرِيًّا هَرَقْتَ لَهُ=كَأْسَ الكَرَى وَرُضَابَ الخُرَّدِ العُرُبِ


عَداكَ حَرُّ الثُّغُورِ المُسْتَضَامَةِ عَنْ=بَرْدِ الثُّغُور وعَنْ سَلْسَالِها الحَصِبِ


أَجَبْتَهُ مُعْلِناً بالسَّيْفِ مُنْصَلِتاً=وَلَوْ أَجَبْتَ بِغَيْرِ السَّيْفِ لَمْ تُجِبِ


حتّى تَرَكْتَ عَمود الشرْكِ مُنْعَفِراً=ولَم تُعَرجْ عَلى الأَوتَادِ وَالطُّنُبِ


لَمَّا رَأَى الحَرْبَ رَأْيَ العين تُوفَلِسٌ=والحَرْبُ مُشْتَقَّةُ المَعْنَى مِنَ الحَرَبِ


غَدَا يُصَرفُ بِالأَمْوال جِرْيَتَها=فَعَزَّهُ البَحْرُ ذُو التَّيارِ والحَدَبِ


هَيْهَاتَ ! زُعْزعَتِ الأَرْضُ الوَقُورُ بِهِ=عَن غَزْوِ مُحْتَسِبٍ لاغزْو مُكتسِبِ


لَمْ يُنفِق الذهَبَ المُرْبي بكَثْرَتِهِ=على الحَصَى وبِهِ فَقْرٌ إلى الذَّهَبِ


إنَّ الأُسُودَ أسودَ الغيلِ همَّتُها=يَومَ الكَرِيهَةِ فِي المَسْلوب لا السَّلبِ


وَلَّى، وَقَدْ أَلجَمَ الخطيُّ مَنْطِقَهُ=بِسَكْتَةٍ تَحْتَها الأَحْشَاءُ فِي صخَبِ


أَحْذَى قَرَابينه صَرْفَ الرَّدَى ومَضى=يَحْتَثُّ أَنْجى مَطَاياهُ مِن الهَرَبِ


مُوَكلاً بِيَفَاعِ الأرْضِ يُشْرِفُهُ=مِنْ خِفّةِ الخَوْفِ لامِنْ خِفَّةِ الطرَبِ


إنْ يَعْدُ مِنْ حَرهَا عَدْوَ الظَّلِيم ، فَقَدْ=أَوْسَعْتَ جاحِمَها مِنْ كَثْرَةِ الحَطَبِ


تِسْعُونَ أَلْفاً كآسادِ الشَّرَى نَضِجَتْ=جُلُودُهُمْ قَبْلَ نُضْجِ التينِ والعِنَبِ


يارُبَّ حَوْبَاءَ لمَّا اجْتُثَّ دَابِرُهُمْ=طابَتْ ولَوْ ضُمخَتْ بالمِسْكِ لَمْ تَطِبِ


ومُغْضَبٍ رَجَعَتْ بِيضُ السُّيُوفِ بِهِ=حَيَّ الرضَا مِنْ رَدَاهُمْ مَيتَ الغَضَبِ


والحَرْبُ قائمَةٌ فِي مأْزِقٍ لَجِجٍ=تَجْثُو القِيَامُ بِه صُغْراً على الرُّكَبِ


كَمْ نِيلَ تحتَ سَناهَا مِن سَنا قمَرٍ=وتَحْتَ عارِضِها مِنْ عَارِضٍ شَنِبِ


كَمْ كَانَ فِي قَطْعِ أَسبَاب الرقَاب بِها=إلى المُخَدَّرَةِ العَذْرَاءِ مِنَ سَبَبِ


كَمْ أَحْرَزَتْ قُضُبُ الهنْدِي مُصْلَتَةً=تَهْتَزُّ مِنْ قُضُبٍ تَهْتَزُّ فِي كُثُبِ


بيضٌ ، إذَا انتُضِيَتْ مِن حُجْبِهَا=رَجعَتْ أَحَقُّ بالبيض أتْرَاباً مِنَ الحُجُبِ


خَلِيفَةَ اللَّهِ جازَى اللَّهُ سَعْيَكَ عَنْ=جُرْثُومَةِ الديْنِ والإِسْلاَمِ والحَسَبِ


بَصُرْتَ بالرَّاحَةِ الكُبْرَى فَلَمْ تَرَها=تُنَالُ إلاَّ على جسْرٍ مِنَ التَّعبِ



إن كان بَيْنَ صُرُوفِ الدَّهْرِ مِن رَحِمٍ=مَوْصُولَةٍ أَوْ ذِمَامٍ غيْرِ مُنْقَضِبِ



فبَيْنَ أيَّامِكَ اللاَّتي نُصِرْتَ بِهَا=وبَيْنَ أيَّامِ بَدْرٍ أَقْرَبُ النَّسَبِ


أَبْقَتْ بَني الأصْفَر المِمْرَاضِ كاسْمِهمُ=صُفْرَ الوجُوهِ وجلَّتْ أَوْجُهَ العَرَبِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هذه القصيدة من عيون الشعر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشنتوف :: المنتديات الثقافية والأدبية :: منتدى الشعر-
انتقل الى: